الله يخليك .. وينك ؟

-
أنا ويني ؟
وانت وينك ؟
ماوحشني الا عينك / والا تدري ماوحشني الا حنينك
والا آسف نظرتك .. رعشة يدينك !
..

-
أنا ويني ؟
وانت وينك ؟
ماوحشني الا عينك / والا تدري ماوحشني الا حنينك
والا آسف نظرتك .. رعشة يدينك !
..

-
أتتصورون أن الإنسان إذا قال شيئاً ينتهي الأمر..؟
لا .. !
الكلمة الأولى بداية لسلسة من الاعترافات ، وأي تأخر في الاعتراف - في الإجابة ، يثيرهم أكثر من الصمت
لا أقول لكم هذا الكلام إلا عن تجربة جربت نفسي ، ورأيت الذين جربوا العكس
الخرزة الأولى / وبعدها ينفرط كل شيء
وأخاف من يوم تسوء فيه الأحوال وأجدك أصبحت من المحال
وليس لي نصيب فيك الا مجرد ذكريات
وبضع صور وأغنيات
اخاف من صباحا جميلا كان يجمعنا
ان يتحول الى دموع لا تصدق بـ إننا افترقنا
أخاف بعد كل هذه السنين
من ليل يضج بالحنينن
- هديل عبدالرحمن
اكره كوني تلك الانثى المفرطة في مشاعرها
لاحديث لها مع اصدقائها الا عن حبيب تركها
تعاني من فقده ليل نهار . .
اكره كوني تلك التي لوثت ملامحها بالأحزان
وجعلت محور حياتها فقد وفقدان . .
- صدقوني الفقد داء يستحال ان نجد من لم يصاب به
صونوا احزان فقدكم فالإفراط في انتهاكها
مرض اشد من الفقد ذاته .
- هديل عبدالرحمن

-
نسيت النوم وأحلامُه .. نسيت لياليه وأيامُه
بعيد عنك ” حياتي ” .. عذاب
ماتبعدنيش بعيد عنك !
ماليش غير الدموع أحباب .. معاها بـ اعيش بعيد عنك
أبي . .
أخبرني لما حينما أريد أن أكتب عنك أنت أجدني عاجزة جدا عن صياغة ما أريد ؟
جل ما أعرفه اني تلك التي
تختنق حزنا عند وجعك
وتضعف جدا حينما ترى كتم غيضك لمن خذلك
وتسعد لأجل ابتسامة رضا رسمت على شفاتك
وتختفي حينما تختفي أنت عن هذه الدنيا بعد عمر طويل بـ إذن الله
أدامك الله عليّ فخرا لا أرجو زواله أبدا . . ♥
- هديل عبدالرحمن

-
ما أكثر الأماني التي أجهضتها الأيام ، ولا نستطيع ابدا أن نطويها في رحلتنا !
وما أكثر الأشياء التي أخذت في أعماقنا مكانا بعيداً واستراحت فيه !
ولكنها تعود احياناً مع
أغنية رقيقة
أو رحيل فصل من فصول السنة
أو محطة قطار
أو صوت كروان يبكي من بعيد في ليلة شتاء طويلة !
..